مهرجان أفلام السعودية الـ12 يختتم فعالياته في مركز إثراء الثقافي بالظهران بعد أيام حافلة بالعروض السينمائية والندوات والبرامج المتخصصة، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الأحداث السينمائية في المملكة. وشهدت النسخة الثانية عشرة مشاركة واسعة من صناع الأفلام والمبدعين، إلى جانب تكريم الأعمال الفائزة ودعم المشاريع السينمائية الواعدة، بما يعكس النمو المتواصل لقطاع السينما السعودي.
مهرجان أفلام السعودية الـ12 يختتم فعالياته في مركز إثراء الثقافي بالظهران
اختتمت فعاليات النسخة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالظهران، بتنظيم من جمعية السينما، وبالشراكة مع مركز إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام.
وشهد الحفل الختامي إعلان الفائزين في المسابقات الرسمية، إلى جانب الكشف عن عدد من ملامح الدورة المقبلة، في خطوة تؤكد استمرار المهرجان في دعم صناعة السينما المحلية وتعزيز حضورها إقليميًا ودوليًا.
حمّل تطبيقنا
احصل على التطبيق واستمتع بتجربة بحث متقدمة بين آلاف العقارات الموثوقة الآن!
ماذا تضمن برنامج المهرجان؟
شهد المهرجان برنامجًا متنوعًا جمع بين العروض السينمائية والفعاليات المهنية والثقافية، حيث قُدم 50 فيلمًا توزعت على عدة برامج، شملت:
- الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثاقية.
- العروض الموازية.
- برنامج “أضواء على السينما الكورية”.
- محور “سينما الرحلة”.
- الندوات والجلسات الحوارية والدروس المتقدمة.
- جلسات توقيع إصدارات الموسوعة السعودية للسينما ولقاءات الخبراء.

أبرز الفائزين في مهرجان أفلام السعودية
شهدت المسابقات الرسمية تتويج عدد من الأعمال السينمائية، وكان من أبرز الفائزين:
- “هجرة” بجائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم روائي طويل.
- الفنانة سارة طيبة بجائزة أفضل تمثيل عن فيلم “مسألة حياة أو موت”.
- “إركالا.. حلم كلكامش” بجائزة أفضل فيلم خليجي روائي طويل.
- “مجهول” بجائزة النخلة الذهبية لأفضل فيلم روائي قصير.
- “صرخة نملة” بجائزة عبدالله المحيسن للفيلم الأول.
- “ضباب البارود” بجائزة أفضل فيلم وثائقي.
- “فريحة” بجائزة أفضل فيلم خليجي وثائقي.
سوق الإنتاج يحقق نموًا ملحوظًا
واصل سوق الإنتاج المصاحب للمهرجان تحقيق نتائج إيجابية، حيث اختتم أعماله بمنح 51 جائزة مالية وخدمية تجاوزت قيمتها 4 ملايين ريال، مقارنة بنحو 2.5 مليون ريال في الدورة السابقة، مسجلًا نموًا تجاوز 60% في قيمة الدعم المقدم للمشاريع السينمائية.
كما تنافس 13 مشروعًا سينمائيًا للحصول على الدعم في مجالات التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج والخدمات الفنية والتقنية.
كيف يدعم المهرجان صناعة السينما السعودية؟
يسهم المهرجان في تطوير القطاع السينمائي من خلال توفير منصة تجمع صناع الأفلام، والمستثمرين، والخبراء، والجمهور، بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم تطوير المشاريع الجديدة.
كما يركز على:
- دعم المواهب السعودية.
- تشجيع الإنتاج السينمائي المحلي.
- تعزيز التعاون مع المهرجانات العالمية.
- تطوير المشاريع السينمائية.
- توسيع فرص التمويل والإنتاج.
ماذا يمثل المهرجان لمستقبل السينما السعودية؟
يعكس النجاح المتواصل للمهرجان التطور الكبير الذي يشهده قطاع السينما في المملكة، سواء من حيث جودة الإنتاج أو تنوع المشاريع أو حجم الدعم المقدم للمواهب المحلية. كما يعزز مكانة السعودية بوصفها مركزًا متناميًا للصناعة السينمائية في المنطقة، ويفتح المجال أمام إنتاج أعمال قادرة على المنافسة خليجيًا وعربيًا ودوليًا.
يؤكد مهرجان أفلام السعودية الـ12 يختتم فعالياته في مركز إثراء الثقافي بالظهران المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها السينما السعودية على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل دعم المواهب المحلية وتطوير المشاريع السينمائية وتعزيز التعاون الثقافي. ولمتابعة أحدث الأخبار والفعاليات الثقافية والسياحية في المملكة، ندعوك إلى تصفح مدونة بيوت السعودية.