استقبلت الغرفة التجارية في مكة المكرمة يوم 6 أبريل 2026م، الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودية الأوزبكي فيصل باعبدالله. وذلك في سبيل تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف فرص استثمارية سعودية أوزبكية واعدة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية، وإظهار المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها مكة المكرمة. مما يساهم في جذب الاستثمارات الأوزبكية، تحديدًا في القطاعات الحيوية المتعلقة بالخدمات والبنية التحتية.
ومن جانب آخر، أكد الطرفان أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودعم حلقات التواصل الفعّالة بين مجتمع الأعمال في البلدين. ما يساهم في دعم أهداف التنمية الاقتصادية، ويقلص من المسافات الاقتصادية. وذلك من خلال المبادرات النوعية التي تعمل على نقل المعرفة وتبادل الخبرات.
حمّل تطبيقنا
احصل على التطبيق واستمتع بتجربة بحث متقدمة بين آلاف العقارات الموثوقة الآن!
كما تناول اللقاء استعراض للفرص الاستثمارية المتاحة، وآليات تذليل التحديات التي يمكن أن تواجه المستثمرين. ما يعزز من بيئة الأعمال ويواكب التوجهات الاقتصادية الحديثة في ظل ما تشهده المملكة من تحولات تنموية متسارعة.
في هذا السياق، تعرف على الاستثمار في المنطقة المركزية بمكة المكرمة.
فرص استثمارية سعودية أوزبكية بقيمة 26 مليار
أوضح الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودية الأوزبكي فيصل باعبدالله أن البلدين يستهدفان رفع الاستثمارات إلى 30 مليار دولار بنهاية العام الجاري. وقال إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 594 مليون دولار العام الماضي.
مشيرًا إلى أن المجلس نفذ جولة شملت مكة المكرمة وجدة والطائف. بهدف التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من القطاعات، إلى جانب العمل مع الغرف التجارية في تلك المناطق، لتعزيز مشاركة المناطق في تدفقات الاستثمار الثنائية.
التركيز على الاستثمار السياحي والزراعي
كما بين باعبدالله أن الجولة ركزت على قطاعات حيوية متنوعة تشمل السياحة، والزراعة، والأغذية والإنشاءات، وتقنية المعلومات والمالية وغيرها من القطاعات المشتركة. كما سيتم عقد ورش عمل لرؤساء اللجان والمستثمرين للتعريف بالفرص الاستثمارية في كلا البلدين.
وأشار أن المجلس يهدف إلى تفعيل الاستثمارات المشتركة. سواء من خلال دخول المستثمرين الأوزبك إلى الأسواق السعودية أو عبر توسيع المستثمرين السعوديين في أوزبكستان.
وأشار باعبدالله كذلك، إلى أن المجلس المجلس يعمل في الوقت الحالي على القطاعات ذات الاهتمامات المشتركة. مثل الطاقة والزراعة والأغذية والمنسوجات والسياحة. في إطار إستراتيجي لتعميق التعاون الاقتصادي بين الجانبين، لافتًا إلى أن جولة مماثلة مرتقبة ستعقد في بقية الغرف التجارية في السعودية خلال الفترة المقبلة.

أوزبكستان: السعودية من ضمن أبرز المستهدفات الاستثمارية لعام 2026
وفقًا لرئيس المجلس، بدأت الحكومة الأوزبكية في مطلع 2026 بدعم شركاتها الراغبة في الاستثمار الخارجي. كما حددت السعودية ضمن أبرز الوجهات المستهدفة. الأمر الذي دفع المجلس إلى تكثيف زياراته للمناطق السعودية لعرض الفرص الاستثمارية واستقطاب المستثمرين.
وفي هذا النطاق، أشار باعبدالله إلى تنظيم فعالية مشتركة خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع زيارة رفيعة المستوى من الجانب الأوزبكي، تتضمن عقد طاولة مستديرة بمشاركة شركات من عدد من القطاعات بهدف تعزيز الشراكات الاستثمارية.
يأتي هذا اللقاء ضمن جهود غرفة مكة لتعزيز حضورها الاقتصادي الدولي، وبناء علاقات مثمرة مع مختلف المجالس والهيئات الاقتصادية، مما يدعم مكانة مكة المكرمة بصفتها محورًا اقتصاديًا واستثماريًا جاذبًا على المستوى الإقليمي.